ابنا: أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله اللبناني «الشيخ نبيل قاووق» خلال كلمة له في ذكرى اسبوع الشهيد «عباس ريحان» في بلدة "ميفدون" اليوم الاحد أن "شهداء حزب الله هم شهداء كل الوطن لأنهم كانوا يدافعون عن أهلهم اللبنانيين"، مشددا على أن "كل لبناني يستشهد في الدفاع عن أهله اللبنانيين هو شهيد كل لبنان وشهيد كل الوطن".
وتوجه الشيخ قاووق إلى قوى الرابع عشر من آذار 14 محذرا إياهم بضرورة "الكف عن الإساءة لهؤلاء الشهداءالذين هم شهداء كل الوطن"، كما دعاهم إلى "الكف عن الرهان على المتغيرات في سوريا لتغيير معادلات سياسية في الداخل"، وقال الشيخ نبيل قاووق إن "على هؤلاء أن يعلموا أن الأزمة في سوريا مهما كانت نتائجها وأياً كانت نتائج الانتخابات النيابية فإن معادلة المقاومة لن تتغير لأنها معادلة ثابتة كالجبال الراسخة التي لا تهزها العواصف والرياح العاتية"، وأضاف أن المقاومة "لا تغير وجهة صواريخها ولا تغير في اولوياتها مهما اشتدت الأزمات الداخلية والإقليمية".
واعتبر نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله أن "الشغل الشاغل لنا هو الإستعداد وتعزيز القدرات العسكرية لمواجهة أي عدوان محتمل، وهذا هو منطق المقاومة واستراتيجيتها"، موضحاً أنه "إزاء أي سؤال عن موقف حزب الله عن أي قضية داخلية وإقليمية فإن معادلة المقاومة هي الحاكمة والأصل لدينا، وان أي موقف اتجاه ما يحصل في سوريا ولبنان يتصل أولا وآخرا بحماية هذه المعادلة".
وتساءل الشيخ نبيل قاووق "عما إذا كان المطلوب منا أن نترك أهلنا في القرى الحدودية عرضة للقتل والخطف والذبح والتهجير، وهل المطلوب أن يبقى هؤلاء اللبنانيين رهائن وأن يُتركوا وشأنهم؟"، لافتاً إلى أن "التقصير الخطير للدولة في هذا المجال التي لم تقم بأي شيء اتجاه مواطنيها في هذه القرى حتى لمجرد السؤال عنهم"، وبعد أن شدد الشيخ نبيل قاووق على أن "ما يقوم به حزب الله إزاء هذه القضية هو واجب وطني وأخلاقي في حماية اللبنانيين في القرى الحدودية"، تناول الحديث عن الشأن الحكومي وقانون الانتخابات فقال إن حزب الله "يريد بهذا الشأن أن لا يشعر أي طرف بأنه مستهدف لا بتشكيلة الحكومة ولا بالانتخابات النيابية"، وعبر الشيخ نبيل قاووق عن "الحرص على إنجاح الجهود لتشكيل الحكومة بشرط أن لا يشعر أي طرف انه مستهدف كما أبدى الحرص على إنجاح الجهود لإقرار قانون انتخابي شرط أن لا يشعر أي طرف بأنه مستهدف".
................
انتهی/212